محمود صافي
177
الجدول في إعراب القرآن وصرفه وبيانه مع فوائد نحوية هامة
أي ويكون لك أنت وأخوك الملك ، فعبّر بالكبرياء وأراد الملك ؛ لأنه مسبب عنه . فالعلاقة المسببية . [ سورة يونس ( 10 ) : الآيات 79 إلى 86 ] وَقالَ فِرْعَوْنُ ائْتُونِي بِكُلِّ ساحِرٍ عَلِيمٍ ( 79 ) فَلَمَّا جاءَ السَّحَرَةُ قالَ لَهُمْ مُوسى أَلْقُوا ما أَنْتُمْ مُلْقُونَ ( 80 ) فَلَمَّا أَلْقَوْا قالَ مُوسى ما جِئْتُمْ بِهِ السِّحْرُ إِنَّ اللَّهَ سَيُبْطِلُهُ إِنَّ اللَّهَ لا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ ( 81 ) وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ( 82 ) فَما آمَنَ لِمُوسى إِلاَّ ذُرِّيَّةٌ مِنْ قَوْمِهِ عَلى خَوْفٍ مِنْ فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِمْ أَنْ يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ لَعالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 83 ) وَقالَ مُوسى يا قَوْمِ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ ( 84 ) فَقالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ ( 85 ) وَنَجِّنا بِرَحْمَتِكَ مِنَ الْقَوْمِ الْكافِرِينَ ( 86 ) الإعراب : ( الواو ) استئنافيّة ( قال ) فعل ماض ( فرعون ) فاعل مرفوع ، ومنع من التنوين للعلميّة والعجمة ( ائتوا ) فعل أمر مبنيّ على حذف النون . . والواو فاعل و ( النون ) للوقاية و ( الياء ) ضمير مفعول به ( بكلّ ) جارّ ومجرور متعلّق ب ( ائتوا ) ، ( ساحر ) مضاف إليه مجرور ( عليم ) نعت لساحر مجرور . جملة : « قال فرعون . . . » لا محلّ لها استئنافيّة . وجملة : « ائتوني . . . » في محلّ نصب مقول القول . ( الفاء ) عاطفة ( لمّا جاء السحرة ) مرّ إعراب نظيرها « 1 » ، ( قال . .
--> ( 1 ) في الآية ( 76 ) من هذه السورة .